علي بن أبي الفتح الإربلي
274
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
الثاني : في ذكر مولده واسم امّه عليه السلام ، وُلد عليه السلام بسرّ من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومئتين من الهجرة ، وذكر الأحاديث الّتي أوردها المفيد رحمه الله في مولده عليه السلام عن حكيمة عمّة أبي محمّد عليه السلام « 1 » . الباب الثاني من الركن الرابع في ذكر النصوص الدالّة على إمامته عليه السلام ممّا ، تقدّم ذكره في جملة الاثني عشر ، ( وفيه ) « 2 » ثلاثة فصول : ( الفصل ) « 3 » الأوّل في ذكر إثبات النصّ على إمامته عليه السلام من طريق الاعتبار ، إذا ثبت بالدليل وجوب الإمامة ، واستحالة أن يُخلِي الحكيمُ سُبحانه عبادَه المكلّفين وقتاً من الأوقات من وجود المعصوم من القبائح ، ويكون كاملًا غنيّاً عن رعاياه في العلوم ليكونوا بوجوده أقرب إلى الصلاح وأبعد من الفساد ، وثبت وجود « 4 » النصّ على
--> ثمّ إنّ أصل غيبته عليه السلام من أسرار اللَّه المطويّة علّتها عن عباده فما خطبكم في هذا الحكم من أحكامها ، وهذا الفرع من فروعها ، وما لكم تخوضون فيما نهاكم اللَّه ورسوله وأوصياء رسوله عن الخوض فيه والفحص عن علّته وأنتم مؤمنون . وانظر أيضاً الأنوار النعمانيّة : 2 : 56 ، بحار الأنوار : 51 : 31 ، نجم الثاقب : ص 48 - 58 . ( 1 ) في هامش ق بخط كاتبه : الفصل الثالث ؛ لم يذكره . وبخطّ آخر : ذكر في هذا الفصل أسامي من رأى الإمام عليه السلام ، وسيجئ [ بل تقدّم ] في هذا الكتاب مجملًا . وكتب الكفعمي في هامش نسخته : قال الكفعمي - عفى اللَّه عنه - : ترك الطبرسي - طاب ثراه - الفصل الثالث ويراد به هاهنا من شاهد الإمام عليه السلام ؛ لأنّه رحمه الله ذكر في الفصل الأوّل ذكر اسمه عليه السلام وكنيته ولقبه ، وذكر في الفصل الثاني مولده عليه السلام واسم امّه ، بقي الفصل الثالث ينبغي أن يذكر فيه مَن شاهده عليه السلام كما قرّر الكلام في أوّل الباب ؛ غير أنّ هذا المكان ليس بمحتاج إلى ذكر من شاهده عليه السلام ؛ لأنّ المصنّف عليّ بن عيسى رحمه الله ذكر ذلك آنفاً ، انتهى . أقول : ذكر الطبرسي الفصل الثالث في ذكر مَن رآه عليه السلام ، لاحظ إعلام الورى : 2 : 218 . ( 2 ) من ك . ( 3 ) من ن ، خ والمصدر . ( 4 ) في ق والمصدر : « وجوب » .